المغرب خارج التنافس على جائزة الرواية العربية لـ 2018


وكالات

لم يتم إدراج أية رواية عربية في قائمة الروايات المتنافسة على الجائزة العالمية، بعدما اختارت لجنة التحكيم المختصة ست روايات للتنافس على الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2018 والتي تعتبر بمثابة مكافأة سنوية مخصصة لمجال الإبداع الروائي باللغة العربية. وتم اختيار الروايات بين 124 رواية في المرحلة الأولى و16 رواية في المرحلة الثانية.

تم الأربعاء اختيار ست روايات للمنافسة في المرحلة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2018 التي تعلن نتائجها في 24 أبريل المقبل في أبوظبي.

والروايات الست هي “ساعة بغداد” للعراقية شهد الراوي، و”زهور تأكلها النار” للسوداني أمير تاج السر، و”وارث الشواهد” للفلسطيني وليد الشرفا و”الحالة الحرجة للمدعو ك” للسعودي عزيز محمد، و”حرب الكلب الثانية” للأردني إبراهيم نصر الله، و”الخائفون” للروائية السورية ديما ونوس.

الأديب والناقد الأردني إبراهيم السعافين وهو رئيس اللجنة المختصة أعرب خلال ندوة صحافية في عمان، عن صعوبة الاختيار وقال: “هذه الروايات الست قد تم اختيارها من بين 124 رواية في المرحلة الأولى و16 رواية في المرحلة الثانية”.

وأوضحت عضوة اللجنة فلور مونتانارو أن “لجنة التحكيم قرأت خلال أشهر 124 رواية من 14 دولة عربية”.

“الجائزة العالمية للرواية العربية” هي مكافأة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، أطلقت في أبوظبي العام 2007. وترعى الجائزة “مؤسسة جائزة بوكر” في لندن، بينما تقوم “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” في دولة الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا.

ويحصل كل من المرشحين الستة في هذه القائمة القصيرة على مبلغ عشرة آلاف دولار بينما يحصل الفائز بالجائزة على مبلغ 50 ألف دولار آخرين.


Leave a Comment